زوجتي في حضن اخي

 الخيانة

زوجتي خانتني مع اخي

في صيف العام 2001 عاد ابراهيم لقضاء عطلته مع عاءلته كدآبه كل سنة.كان الفرح يغمره وهو متوجه الى مطار نابولي الايطالية.لقاء  الاهل والابناء مناسبة ينتضرها بشغف طول ايام السنة. سلواه الوحيدة هو ان كده وشقاءه كله تضحية في سبيل زوجته وابنيه وعاءلته.خاصة انه يفكر في صناعة مستقبل لابنيه في وطنه ،لان مرارة الغربة صعبة وشاقة....
تعلو وجه ابراهيم كابة ومرارة وهو يروي تفاصيل دلك الصيف المشؤوم،هو لا يحب ابدا التحدت عنه ،ولكن هده المرة قرر البوح بسره الدفين الدي كتمه في نفسه لازيد من  خمسة عشر سنة.دفنه في قلبه بعد ان انقطع عن وطنه واهله وكل معارفه.لقد حاول جاهدا بناء حياة جديدة ، ولكن ما وقع له دلك الصيف ظل يلاحقه  ويسكنه اينما حل وارتحل....
يروي ابراهيم انه لما عاد  في دلك الصيف الى بلدته استقبلته عاءلته المكونة من ام واخ وزوجة وابنين ،بفرح غامر.ولم يبخل على اي منهم كعادته بمختلف الهدايا .
ارتاح لايام قليلة تم شرع في استكمال منزله الجديد ،لكن على غير العادة مجموعة من الملاحضات ارقت تفكيره:
لقد وجد امه في حالة كابة وشرود رغم انها تحاول جاهدة اخفاء دلك.كما لاحض فتور في علاقتها مع اخيه وزوجته.ورغم انه سال وحاول معرفة الاسباب لكن دون جدوى....
كما لاحض انه حين ياوي ليلا الى زوجته ،كانت حركة اخيه لا تتوقف بجوار الغرفة، ولاحض ان زوجته تتحسس تلك الحركات حتى وهي تحاول اضهار التودد له....
استعادبالله من الشيطان الرجيم وحاول طرد هده الوساوس من عقله منشغلا ببيته الجديد....
مرت ايام العطلة مسرعة واشرفت على الانتهاء.لم يبقى الا اسبوع على موعد العودة الى ايطاليا،وعليه انهاء سقف المنزل الجديد قبل العودة.لا زال ينقصه الحديد والاسمنت،فقرر التوجه للمدينة لشراءهما.
غادر بيتهم مبكرا صباح اليوم الموالي  و توجه الى المدينة المجاورة لشراء البضاعة،وقبل دلك توقف للافطار في مقهى على الطريق.صادف في المقهى ابن خاله العاءد توا من مدينة بعيدة.عانقه عناقا حارا ودعاه الى الافطار ...لقدكان كلاهما يعز الاخر ويقدره ،لقد جمعتهما في الصبا صداقة حميمة ودكريات جميلة ،خاصة انه لا يكبره الا بسنوات قليلة...
جلسا معا يتناولان الافطار ويتحدتان  عن الدكريات واحوال البلدة وغيرها....
قبل النهوض ساله ابن خاله عن احواله مع زوجته  وهل هما على وفاق؟ استغرب السؤال ولكنه استدرك ان الاقرباء في قريتهم يسالون عادة عن متل هده الامور.اجابه بان الاحوال على مايرام لكنه لاحض تردد وتغير في وجه ابن خاله كانه يخفي امرا ما .وفي قرارة نفسه ضن سريعا ان الامر يتعلق بعلاقة والدته بزوجته  فهو نفسه لا حض غياب الود والتفاهم بينهما ،ولكنه يتجاهل الامر لان علاقة النساء فيما بينهن تكون داءما في متل هدا التعقيد الدي لا يفهمه الرجال.......
                                                         يتبع
الخيانة

No comments