قصة ليلى _كي من نجمة عالمية الى متشردة في شوارع ستوكهولم
قصة ليلى الخليفي المغنية السويدية من اصل مغربي التي اكتسحت اغانيها اوروبا في بداية التسعينات،قصة تراجيدية محزنة اجتمعت فيها الضروف العائلية مع الادمان وسوء التدبير.
صديقة Redone
ليلى كي صديقة للموزع العالمي رضوان ،اد عمل معها في بداية مشواره بالسويد وكانت ساعدته في بداياته بالسويد لانحدارها ايضا من اسرة مغربية مهاجرة للسويد حيت ولدت في العام 1971.انفصل ابويها وهي صغيرة فاخترت العيش مع والدها وزوجته الجديدة.
نشأت بين اخوتها من ابيها طيلة مرحلة الطفولة.وفي مرحلة المراهقة اجتدبتها موسيقى الهيب هوب الامريكية التي غزت اوروبا في بداية التمانينات.بدات ليلى في رقص الهيب هوب مع زملائها في المدرسة تم انتقلت بعد دلك الى احد الاندية الموسيقية في مدينتها كوتيبرغ،ولكن والدها المحافض رفض دلك رفضا باتا.ومع اصرارها على مواصلة هوايتها ،اجبرها على العودة الى المغرب حيت مكتت سنة كاملة لتعود بعدها الى السويد وتغادر منزل عائلتها للعيش في مركز لايواء الشباب.
في سن السابعة عشرة شاركت في مسابقة غنائية بالسويد rap_sm واحتلت المرتبة التانية مما اتار اهتمام احد المنتجين السويدين المعروفين الدي دعها الى تسجيل احد اغانيه.هكدا طرحت اغنيتها الاولى Go To Get في العام 1989 لتلقى نجاحا باهرا في السويد وسائر القارة الاوروبية.
اهتم الاعلام الاوروبي بالفتاة اليافعة وتورتها على تقاليد والدها الاسلامية المحافظة،وضلت هي في كل لقاءاتها الصحفية تشتكي من علاقتها مع والدها ،وفجرت في الاعلام كل خلافتهما رغم كونها قاصرا ومبحوت عنها من المصالح الاجتماعية لاعادتها للايواء.
بعد بلوغها سن الرشد تخلصت من الحواجز القانونية وقامت بجولة فنية بكل من الولايات المتحدة،انجلترا،المانيا وغيرها من الدول.هكدا بدا نجاحها يتصاعد وبدات اغانيها تحقق شهرة عالمية،و غدت ليلى الخليفي نجمة تنشدها كل قنوات التلفزة وبرامج الترفيه.
في العام 1998 ستنقلب حياة ليلى راسا على عقب اولا بسبب ضهور تاتير الادمان على سلوكها تم بوفاة ابرز رفاقها وداعمها الموسيقي دينيز بوب .لتاتي بعد دلك حادتة السيارة الخطيرة التي اقعدتها طويلا في المستشفى لتراكم مشاكلها.وبعد ان تعافت صدمت بمعادرة رفيقها التاني روف بيرسون الى انجلترا مما اسدل الستار نهائيا على حياة ليلى كي النجومية.بقيت ليلى في السويد تشاهد انفضاض الجميع عنها بسبب ادمانها الشديد ،لتتحول مع الوقت الى متشردة بشوارع ستوكهولم بعد ان خسرت عملها ومالها واصدقائها وعائلتها.
في سن السابعة عشرة شاركت في مسابقة غنائية بالسويد rap_sm واحتلت المرتبة التانية مما اتار اهتمام احد المنتجين السويدين المعروفين الدي دعها الى تسجيل احد اغانيه.هكدا طرحت اغنيتها الاولى Go To Get في العام 1989 لتلقى نجاحا باهرا في السويد وسائر القارة الاوروبية.
اهتم الاعلام الاوروبي بالفتاة اليافعة وتورتها على تقاليد والدها الاسلامية المحافظة،وضلت هي في كل لقاءاتها الصحفية تشتكي من علاقتها مع والدها ،وفجرت في الاعلام كل خلافتهما رغم كونها قاصرا ومبحوت عنها من المصالح الاجتماعية لاعادتها للايواء.
بعد بلوغها سن الرشد تخلصت من الحواجز القانونية وقامت بجولة فنية بكل من الولايات المتحدة،انجلترا،المانيا وغيرها من الدول.هكدا بدا نجاحها يتصاعد وبدات اغانيها تحقق شهرة عالمية،و غدت ليلى الخليفي نجمة تنشدها كل قنوات التلفزة وبرامج الترفيه.
في العام 1998 ستنقلب حياة ليلى راسا على عقب اولا بسبب ضهور تاتير الادمان على سلوكها تم بوفاة ابرز رفاقها وداعمها الموسيقي دينيز بوب .لتاتي بعد دلك حادتة السيارة الخطيرة التي اقعدتها طويلا في المستشفى لتراكم مشاكلها.وبعد ان تعافت صدمت بمعادرة رفيقها التاني روف بيرسون الى انجلترا مما اسدل الستار نهائيا على حياة ليلى كي النجومية.بقيت ليلى في السويد تشاهد انفضاض الجميع عنها بسبب ادمانها الشديد ،لتتحول مع الوقت الى متشردة بشوارع ستوكهولم بعد ان خسرت عملها ومالها واصدقائها وعائلتها.
أضف تعليق